الأربعاء، 18 ديسمبر، 2013

ما بين التضحية و الأنا جنوبي أنا



ما بين التضحية و الأنا جنوبي أنا

الكلمة...
العشق ...
التضحية ...

كلماتي الثلاثة التي أفتتح بها نفسي لموضوع لطالما أرقني , وللكلمة الأولى معنى , والمعنى لدينا في عبير الارض في العادات في التقاليد ومهما شابهها الخطأ ومهما تعلق بها الزمان عبر الأشياء التي قد تظلمنا نحن شخصياً وتجرح عواطفنا وتقتل مشاعرنا وتدفنها في المكان الذي نولد فيه وندفن فيه ونبعث منه يوم يقوم الناس .

العشق هو ذلك الاحساس الرائع الذي من أجله ولد الانسان... عشق الله في العبادة ... عشق الانتماء ... عشق الزوجة .. والعشق يعني أقصى درجات الجنون وكسر الاحاسيس لأي سجن مهما بلغة تكاليفه ومهما بلغة درجة مكاسبه التي هي زائلة في لحظة تجلي بينك وبين من عشقة .

من هنا يكون الانطلاق لطاقة الاحاسيس التي تجعلنا قادرين على تحطيم كل انواع القيود الكامنة خلف اسوار انفسنا المكبلة لأرواحنا التي تشتاق الى الفضاء الرحب .

التضحية وهي أسمى الاشياء مقابل الفناء ولعلها تتقابل مع معانينا المكان و الزمان و التقاليد و العادات متفاعله كلها لتنتج ميراث ثقيل للغاية يعجز عنه أي مقرر .

وما بين هذا وذاك يكمن سر الاسرار الجنوبي الذي يحركنا في كل شيء لينتج عنا سلوكياتنا وتفكيرنا وقراراتنا فهو الحارس الشخصي المراجع لكل ذلك .. الكلمة .. العشق .. التضحية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق